اكد رئيس الجمهورية ، من روما،اصراره على الدعوة الى جلسة للحوار في 29 الحالي رغم معرفته المسبقة بمواقف أقطاب الهيئة بعد انهائه اللقاءات التشاورية الثنائية مع كل منهم.
وفيما فقدت القوات اللبنانية الأمل بجدوى الحوار،فان قوى 14 اذار ومن ضمنها الكتائب التي لطالما دعمت الحوار الرئاسي، يعتبرون أن حزب الله والفريق الآخر يروغ بهم،وهو من خرق إعلان بعبدا،ويفخّخ لهم العودة للحوار.
وفي حديث للـ LBCI، اكد الوزير ميشال فرعون استعداد هذه القوى للمشاركة بحوار سياسي بالصيغة التي يحددها رئيس الجمهورية ميشال سليمان يكون موضوعها تغيير الحكومة لان هذا الامر حاجة للبلد وتخفيف التوتر وصولا الى صيغة تلتزم اعلان بعبدا ويكون عنوانها حكومة انتقالية تصل الى الانتخابات وتحظى بتأييد من الجميع.
وقال فرعون في حديث للـ LBCI : "نحن مع حوار سياسي بقيادة الرئيس سليمان ولا مانع لدينا من المشاركة باي حوار لتغيير الحكومة واضاف :"لا احد يوقع بينا وبين سليمان لاننا متفاهمون على الاساس.واشار فرعون الى انهم سهلوا الامور وقدموا صيغة لحكومة حيادية ، مؤكدا انه في حال كان هناك اي طرح اخر يسهل لتمرير المرحلة الراهنة فهم مستعدون للحوار.