إستخدم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان انطباعاته عن زيارة اليونان لأسقاطها على الواقع الاقتصادي اللبناني ، فقال في جلسة مجلس الوزراء إن ما تلمَّسه في اليونان ، من أن التقديرات لم تكن متوافقة مع الترجمة العملية للتدابير التي تناولتها يدعو المسؤولين اللبنانيين إلى التعامل بواقعية وموضوعية مع التقديرات المنتظرة من أي تدبير مالي أو اقتصادي .
هذا يعني ، بأسلوب مبسط ، أن الرئيس سليمان يخشى أن يصيب لبنان ما أصاب اليونان من انهيار اقتصادي ، في حال أُقِّرت السلسلة من دون إيجاد مصادر تمويل .
ويبدو أن هذا الانطباع تبنَّاه مجلس الوزراء فأرجأ البت بالسلسلة ، ما أثار ردة فعل عنيفة من جانب هيئة التنسيق النقابية التي أعلنت تمسكها بخطواتها التصعيدية اعتباراً من بعد غد الاربعاء ، في وقت كانت الهيئات الاقتصادية ترفض إقرار السلسلة تحت عنوان " كي يبقى لنا لبنان " .
الاحتقان على مستوى السلسلة قابله انفراج في السلسلة الدموية التي اجتاحت طرابلس حيث واصل الجيش اللبناني انتشاره وفق ما قرره المجلس الاعلى للدفاع.
بعيداً من هذا الملف ، وفي تطور نوعي في قضية النائب والوزير السابق ميشال سماحة ، طلب مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر من قاضي التحقيق العسكري رياض أبو غيدا التوسع في التحقيق واستجواب المدعى عليهما العميد علي مملوك والعقيد عدنان ، بصفة مدعى عليهما ، وكذلك مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان بصفة شاهد .