في اطار حملة لتخويف الأوروبيين الذين ينتقدون سياسة الاستيطان ، هاجم القادة الاسرائيليون دول الاتحاد الأوروبي واتهموها بأنها تكرر موقفها القديم عندما سكتت على النازية.واطلق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو حملة بلاده الدولية امام وسائل اعلام اوروبية ليهاجم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على خلفية تهديده التوجه الى المحكمة الدولية لوقف البناء الاستيطاني وعلى جهود المصالحة مع حماس والسكوت عن خطاب رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل ودعوته للقضاء على الدولة العبرية.
وقال رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو منتقدا":لا يمكنكم القبول بان يقوم اليهود ببناء مستوطنات في القدس القديمة اذ ان المجتمع الدولي يسارع بالتعبير عن استيائه ولكن عندما يدعوا القادة الفلسطينيون الى تدمير اسرائيل فالعالم لا يحرك ساكنا". وتحول الموقف الاسرائيلي من عباس وخطاب مشعل الى ذريعة لاطلاق سلة عقوبات جديدة ابرزها المزيد من البناء الاستيطاني وهدم بيوت فلسطينية بذريعة غير المرخص وفي ظل الأحاديث في اسرائيل عن خطر انطلاق انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية.وتصاعدت اصوات وزراء ونواب اليمين الداعية الى تغيير تعليمات الجيش ومنحه حرية اطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين الفلسطينيين بعد لقطات تظهر الجنود الاسرائيليين يهربون من حجارة الفلسطينيين.وفي هذا الاطار اكد نائب ببلدية القدس مئير مرغليت ان هدم البيوت هو مخالفة ضدهم وهي تعتبر وفق القوانين الدولية جريمة. وعلى صعيد الحملة الدولية، سيتم نشر صورة في دول اوروبية لعباس وهو يعانق مشعل تحت عنوان يرفضان السلام ويريدان القضاء على اسرائيل. وقد طلب افيغدور ليبرمان من منظمات يهودية في اوروبا نشر اعلانات تتضمن تلك الصورة راصدا لها نصف مليار يورو.