في ظل التقارير الامريكية والاسرائيلية حول تصاعد القلق من استخدام الاسلحة الكيماوية في سوريا، ارسلت الامم المتحدة الستر الواقية من الكيماوي لعناصرها المنتشرة في منطقة وقف اطلاق النار فيما الجيش الاسرائيلي يكثف تشاوراته مع العناصر الدولية للتنسيق في حال تدهور خطر.
وجدد رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو التأكيد ان بلاده تراقب عن كثب كل ما يتعلق بالاسلحة الكيميائية السورية ، مشددا على ان حكومته تعقد مشاورات مع واشنطن للتنسيق حول مواجهة خطر الاسلحة الكيماوية.
وفي موازاة التقارير الاستخبارية الاسرائيلية التي تدعي وجود معلومات دقيقة حول الاسلحة الكيماوية في سورية ،روج سلاح الجو لاستخدام كاميرا حديثة على الطائرت من دون طيار المستخدمة لاهداف استخبارية قادرة على التقاط صور بجودة عالية وبدقة حتى في الظلام الدامس ويتم تركيبها على الطائرات التي تنفذ عمليات تفجير او اغتيالات. وفي هذا الاطار، اوضح يغئال مفوراح، في شركة صناعة الكاميرا "تمام"،ان الكاميرا قادرة على التقاط صور دقيقة وبجودة عالية ما يتيح لمتخذي القرار استخدامها كمعلومات استخبارية.
ويكتمل الترويج الاسرائيلي لمخاطر الملف السوري مع بث القناة الثانية تقريرا لمراسلها اعلن فيه انه تسلل مع مساعد له الى سورية بعد التنسيق مع عناصر الجيش الحر والمتمردين واظهر التقرير جولات المراسل الاسرائيلي في مواقع المتمردين واجرى معهم مقابلات مؤكدا انهم علموا بهويته الاسرائيلية . وركز التقرير على التحريض على النظام السوري والرئيس الاسد في وقت تفاخر بعضهم في حديثهم امام عدسة الكاميرا الاسرائيلية بجثث لجنود الجيش السوري منتشرة في مواقع قريبة منهم وعبر المراسل عن اطمئنانه لدى بثه اقوال بعضهم بانهم على استعداد للتعاون ليس فقط مع اليهود انما ايضا على استعداد لقبول ارييل شارون اذا اعلن انه ضد الاسد.