تخلق الثورات أبطالها ووجوهها ، وجوه من الشارع، من الشاشات والمسارح ، ففنان الغرافيتي المصري كايزر يكاد يكون واحداً منهم ، ومع إنطلاق الثورة المصرية في 25 يناير نزل كايزر إلى الشارع منتفضاً على كل شيء ، الديكتاتورية، والطائفية، والرأسمالية والتقاليد الاجتماعية. في حين ان لا وجه لهذا الفنان المصري.
وكل ما يعرف عنه هو إمضاؤه اسفل رسوم الغرافيتي ، فهذه الرسوم التي انتقدت حسني مبارك، ثم الإخوان ، وحيّت الشهداء والجرحى والثوار، وآخرهم الإعلامي يوسف الحسيني.
مهاجمة الإعلامي المصري لوزير التنمية المحلية الذي اقفل الخط في وجه المذيعة ريم ماجد، كانت كافية لينضمّ يوسف الحسيني هو الآخر إلى ما بات يعرف بلائحة الشرف للإعلاميين الذين وقفوا في وجه السلطة المصرية الحالية.
كايزر اي يوسف الحسيني، ومعهما عشرات الفنانين والإعلاميين والناشطين والناس العاديين صنعوا الثورة.