مع نهاية العام الحالي، تنتهي مهلة تسجيل اللبنانيين في الخارج للمشاركة في الانتخابات النيابية. وبحسب القانون فان قلم الاقتراع يفتح في كل سفارة أو قتصلية يُسجل فيها أكثر من مئتي شخص . وحتى الآن ، تجاوزت كل من كندا وفرنسا وعُمان الرقم المطلوب أما الارقام في سيراليون وإيطاليا والإمارات والولايات المتحدة فباتت قريبة جدا ًمن مئتين. لكن وبحسب المعطيات المتوفرة فإن عدد المسجلين لم يصل بعد في العالم الى ما نسبته واحد في المئة من نحو مليون لبناني منتشر ومسجل ٍ على لوائح الشطب. وفي هذا السياق، أوضحت يارا نصار مديرة الجمعية اللبنانية لديمقراطية الانتخابات في حديث الى الـLBCI أن من سجل اسمه في الخارج سيتم وضع كلمة "مسجل في الخارج" بجانب اسمه في لوائح الشطب وبالتالي فانه اسمه لن يشطب من لوائح الشطب في لبنان، لافتة الى أنه في حال عدم حصول الانتخابات في الخارج يمكنه المشاركة في الانتخابات في لبنان. وأشارت نصار الى أنه لم يكن هناك عمل جدي ودؤوب من قبل وزارة الداخلية أو الخارجية في ما خص انتخاب المغتربين والا لكان عدد المسجلين في الخارج أكبر بكثير، بحسب قولها.