تتواصل ردود الفعل الغاضبة في العراق بعدما تسربت معلومات سرية من داخل أحد سجون النساء عن تعرض نزيلاته إلى اغتصاب وتعنيف جسدي ممنهج من قبل محققين بهدف انتزاع اعترافات قسرية. وقد سارعت وزارة العدل إلى نفي هذا الامر مؤكدة أن السجون التابعه لها تخلو من أي عمليات تعنيف جسدي. في المقابل، أكدت منظمات نسائية وناشطات في مجال حقوق الإنسان وجود حالات اغتصاب وممارسات غير اخلاقية في تلك السجون، لافتة الى أن الدليل القاطع، وجود أطفال رضع مع أمهاتهم النزيلات اللواتي دخلن السجن قبل أكثر من سنتين، ناهيك عن شهادات بعض المفرج عنهن. هذا فضلا عن رفض إدارة سجون النساء، زيارة وسائل الاعلام والمنظمات الانسانية لسجون النساء ومراكز احتجازهن.