استغل المزارعون في عكار الطقس الجيد وهرعوا الى اراضيهم لزراعة البطاطا التي تعتبر من الزراعات الاساسية ومصدر رزق للمزارعين، وموسمها ينتظر من عام الى عام ، وكانوا منذ اسابيع جهزوا الاراضي وقاموا بحراثتها ورشها بالسماد.
وبدأت النسوة بتقطيع حبات البذار، وهي من نوع السبنتا، ثم تم نقلها الي الاراضي لزرعها بواسطة جرار زراعي موصول بزراعة متطورة، لها فوهتان يجلس عليها فتاتان لمساعدتها على قضم البذار.
وتبدو آثار القلق واضحة على المزارعين المثقلين بالهموم نتيجة لخسائر لحقت بمواسمهم في السنوات الماضية، ومن اهم العوامل التي اثرت على المواسم، العواصف الجوية التي أتلفتها، في غياب أي تعويضات أو مساعدات.
واكد المزارعون ان من أهم عوامل نجاح الموسم الطقس المعتدل، لأن زراعة البطاطا تتأثر كثيرا بالمناخ، والبرد والصقيع والسيول تضر بها كثيرا ، مشيرا الى ان كلفة زراعة الطن الواحد تصل الى 4000 دولار، بالاضافة الي ضمان الارض واليد العاملة وغيرها ، معتبرين ان من اهم مشاكلهم هي التصدير والانتاج الاجنبي الذي يملأ الاسواق.
وطالب المزارعون المسؤولين والمعنيين، وفي مقدمهم وزير الزراعة بالعمل على حماية المزارع وتحصين مواسمه وعدم استيراد البطاطا من الخارج، فيما الانتاج هو من الاراضي اللبنانية .