ودّع الموفد الدولي الأخضر الابراهيمي دمشق، تاركاً وراءه وصيّةً للحلّ في سوريا، تقضي بتشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة الى حين إجراء انتخابات جديدة. وهذا يعني، عملياً، بقاء الرئيس بشار الأسد في منصبه، وإن بعد تجيير صلاحياته إلى الحكومة، حتى انتهاء ولايته العام 2014. وهو ما سارعت باريس إلى معارضته، محمّلة الأسد مسؤولية سقوط 45 ألف ضحية. موسكو التي تستعدّ لاستقبال الابراهيمي السبت، نفت أن يكون المقترح ثمرةَ اتفاق أميركي روسي. إلا أنّ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن بعد لقائه نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أنه "لا بديل لحل سلمي للصراع الداخلي". لبنانياً، أقرّ مجلس الوزراء مراسيم هيئة قطاع النفط، ما أثار سجالاً جديداً بشأن المخصصات المرتفعة لأعضاء الهيئة. وفي الوقت نفسه، جرى ترحيل ملفّين إلى العام المقبل: النازحون من سوريا، وسلسلة الرتب والرواتب. هكذا ينضمّ النازحون إلى الأساتذة وموظفي القطاع العام، في رحلة الانتظار الطويلة. وفي غضون ذلك، تستمرّ عمليّة تطهير لعبة كرة القدم من الفضائح التي طالتها. وبعد نادي العهد، جاء دور نادي النجمة. فما قدّمته الكرة اللبنانية هذا الموسم يستحقّ التكريم الذي لا يكتمل إلا من خلال المحاسبة.