اعلن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ان العام 2012 كان أقل إنتاجية مما كان متوقعاً اذ ان النمو الفعلي كان بحدود 2 بالمئة ،لافتا الى ان التراجع بالمؤشرات بدأ منذ ايار لاسباب سياسية وامنية.
واكد سلامة في حديث للـLBCI، انه على الرغم مما يحصل من حولنا بالمنطقة فان وضع لبنان بالنسبة للدول غير النفطية لا يزال افضل لانه استطاع الحفاظ على الثقة ولا يزال لديه الامكانيات التمويلية لتلبية القطاع العام والخاص.
واوضح سلامة ان الودائع زادت بنسبة 7% وأن محفظة مصرف لبنان زادت بحدود ملياري دولار ،لافتا الى ان الدولة استطاعت أن تمول نفسها من الأسواق.
وطرح حاكم مصرف لبنان مبادرة للعام المقبل، تتمثل بان مصرف لبنان وضع بتصرف المصارف ما يساوي الفي مليار ليرة بفائدة واحد بالمئة وحدد وجهة استعمالها كالقروض السكنية ومشاريع وأبحاث للطاقة البديلة،لافتا الى ان هذه العملية ستؤدي لتحفيز التسليف والنمو اضافة الى الاتفاق مع المصارف على مرونة مسؤولة اكبر ،مشيرا كذلك الى ان هناك توجها لمساعدة لاجتياز الفترة الدقيقة.
وشدد سلامة على ضرورة إقرار الموازنة في مجلس النواب ،لافتاً إلى أن هذا الأمر مطلوب دولياً وكذلك وجود إدارة رشيدة وشفافية مالية.