بدأ الجيش الاسرائيلي بناء جدار حدودي في المنطقة الحدودية الفاصلة بين اسرائيل وسوريا ، يمتد من جنوب الجولان المحتل وحتى منطقة القنيطرة تحسبا لمحاولة تنظيمات معادية تنفيذ عمليات ضد اسرائيل بعد سقوط نظام الرئيس بشار الاسد او تسلل عناصر منها الى اسرائيل .
واستغل رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو حفل تخرج فوج جديد لسلاح الجو ليصعد تهديده ضد سورية. واعتبر استخدام ما اسماها اسلحة محرمة دوليا ضد السوريين تشكل تهديدا ايضا على اسرائيل. وفيما جدد خلال استعراض القدرات الاسرائيلية التأكيد على عدم السماح بتهريب الاسلحة الكيميائية الى تنظيمات معادية هدد نتانياهو بان اليد الاسرائيلية قادرة على ضرب من يهدد امن الدولة العبرية. وفي مقابل هذا الاستعراض روج الجيش الاسرائيلي لتطوير قدرة الدفاع على الحدود ، معلنا نشر سيارة متطورة من دون سائق لحماية الحدود الشمالية والجنوبية اطلق عليها اسم غارديون ويدعي انها تحمل تسع كاميرات اضافة الى مجسات ورادات وقادرة على رصد متسللين وتنفيذ اوامر اطلاق النار.
وضمن استعراض القدرات الاسرائيلية ، تجاوز قائد سلاح الجو امير ايشل بتهديده الحدود الشمالية ليحذر ايران في حال واصلت تهريب الاسلحة الى حماس وقال مهددا :"على الجميع ان يتذكر ان بين غزة وطهران اكثر من خط واحد وان سلاح الجو قادر على توجيه ضربة قاسية لكل من يحاول المس باسرائيل ضربة غير مسبوقة يصل صداها الى كل منطقة الشرق الاوسط".