كانت 2012 سنة الاحتجاجات والاعتصامات وسنة المطالب بالجملة الا ان اللافت ان معظم تلك الاحتجاجات لم تؤت نفعًا وأغلب المطالب التي طالب بها المعتصمون طوال هذه السنة لم تتحقق، فلم تنفع كل الاضرابات والتظاهرات الحاشدة لهيئة التنسيق النقابية وموظفي الادارات العامة لاطلاق سراح سلسلة الرتب والرواتب والتي لا تزال معلّق تنفيذها الى حين تأمين واردات لها.
وكان إضراب المياومين وجباة الاكراء في مؤسسة كهرباء لبنان من ابرز المحطات المطلبية في 2012والذي قد يتجدد في حال لم يتم الاستجابة لمطالبهم كاملة.
وانضم موظفو الكازينو ايضًا الى المعتصمين للمطالبة بتثبيتهم والذي قد لا يتم قبل العام 2015.
كما سار العلمانيون مجددًا للمطالبة بدولة علمانية ونظام مدني، وبعد اغتيال اللواء العماد الحسن شهد لبنان مسيرة بيضاء رغب منظموها من خلالها كسر هيمنة فريقي 8 و 14 آذار.
وفي العام 2012 استمر المجتمع المدني ايضًا بتحركاته من المطالبة بالمساواة والمواطنة الكاملة للمرأة عبر استحداث قانون مدني اختياري للاحوال الشخصية وحق المرأة في منح الجنسية لأسرتها وتجريم العنف الأسري وصولا الى اصلاح القانون الانتخابي واعتماد النظام النسبي والذي من أجله ايضًا اعتصم ناشطو الحملة المدنيّة للإصلاح الانتخابي وانتهى بالاعتداء عليهم.