على وقع التصفيق المدوي لفيلم "الصدمة" لزياد الدويري في مهرجان مراكش الدولي ، انتهى العام السينمائي اللبناني. عامٌ حافل رغم لعبة القط والفأر التي استمرت بنجاح كبير بين السينمائيين والرقابة.
وحصل زياد الدويري في المغرب على الجائزة الكبرى في مهرجان مراكش... جائزة لم تحم الفيلم من علامات استفهام عدة بسبب موضوعه الشائك وبسبب استعانة المخرج بممثلين إسرائيليين وتصوير بعض المشاهد في الأراضي المحلتة.
وأضيف نجاح الدويري، إلى لائحة النجاحات التي حققتها بعض الافلام اللبنانية بينها فيلم "قصة ثواني"للمخجرة لارا سابا. فحصل بطل الفيلم الفتى علاء حمود على جائزة أفضل ممثل في الدورة الـ39 للمهرجان الدولي للسينما المستقلة في بروكسل.
وفي وقت كانت المهرجانات الدولية تحتفي بالسينما اللبنانية كان الجهاز الرقابي الرسمي اي الأمن العام، ومعه كل الأجهزة الرقابية غير الرسمية تحاول تضييق هامش الحرية حدّ خنقها. البداية كانت مع فيلم جو بو عيد "تنورة ماكسي" الذي اعتبرته الكنيسة مسيئاً لها فطالبت بحذف بع ض المشاهد منه. لكن ذلك لم يمنع الفيلم من النجاح أقله في المهرجانات الدلوية، تحديداً في مهرجان القاهرة حيث نال عدد من الجوائز.
أما فيلم "آخر فالنتاين في بيروت"، للمخرج سليم ترك فلم يتوقف عرضه لكن نقابة الممرضين طالبت بحذف بعض المشاهد التي اعتبرت أنه ا تصوّر الممرضات بمظهر مسيء ، وهو ما لم يحصل بعد.