تستعد اكثر من مئة طائرة حربية وعدداً من أسلحة جو دول، مُنع نشر أسمائها ، للمشاركة في تدريبات في اسرائيل، هي الاكبر من حيث التعاون الدولي والمعدات القتالية والاهداف، وأبرزها التدريب على عمليات هجومية ودفاعية قريبة وبعيدة المدى. وأطلق على هذه التدريبات اسم "العلم الازرق" وقد استبقها سلاح الجو الاسرائيلي بتدريبات على طائرات ميغا 29 و سرب طائرات حمر تحاكي طائرات العدو في الدول المجاور ، على حد ادعاء الاسرائيليين. وفي هذا السياق، قال نائب قائد سرب الطائرات الحمر:"نحن على استعداد ولدينا القدرة لتنفيذ المهمة لوحدنا ولكن هذه التدريبات تساعدنا فقط لضرورة التنسيق في حال تقرر تنفيذ عملية مشتركة". من جهته، أشار ايال زيسر خبير في شؤون الشرق الاوسط الى أن اسرائيل تتخوف من أن ينقل الرئيس السوري بشار الاسد بعض الاسلحة الى حزب الله، موضحا أن هناك احتمالا بان تسيطر المجموعات المتطرفة. وضمن ما تروج له اسرائيل، ان التدريبات تشمل كيفية التنسيق والتعاون على عمليات، قد تكون هناك حاجة لتنفيذها في سوريا في حال اتخذ قرار بضرب مخازن الاسلحة الكيماوية. وتأتي هذه التدريبات في وقت تصاعدت الاصوات المحذرة من ابعاد سقوط الرئيس السوري بشار الاسد على اسرائيل وضرورة اتخاذ كافة الخطوات المطلوبة لمنع نقل الاسلحة الكيماوية. ونقلت مصادر مقربة من الموساد عن عقد لقاءات تنسيق بين ضباط اسرائيليين وقياديين من المتمردين السوريين ضمن اطار التحضيرات الاميركية الاسرائيلية لعملية عسكرية مشتركة في سوريا تحت عنوان الدفاع عن هضبة الجولان، على حد قولها. وتمهيداً لإجراء هذه التدريبات، أمر الجيش الإسرائيلي بإخلاء نحو خمسمئة فلسطيني لمنازلهم في منطقة وادي المالح شمال غور الأردن في الضفة الغربية.