لم يبق من خطاب الرئيس المصري محمد مرسي سوى الحقيقة ، ونجاحه في الانتخابات الرئاسية، ثمّ مرور دستور الإخوان في الاستفتاء الأخير كان كفيلاً ليلبس الرئيس المصري بسرعة قياسية ثوب محمد حسني مبارك.
وقال مرسي :" لن يقصف في عهدي قلم ولن تغلق مؤسسة " ، لكنّ على أرض الواقع كل شيء يشير إلى العكس.
وافتتح الرئيس المصري العام الجديد برفع دعوى ضد صحيفة "المصري اليوم" بتهمة تشويه مؤسسة الرئاسة، وتعكير السلم العام.
وسرعان ما فتح الباب أمام كل الإخوانيين للسير على خطاه. هكذا تقدّم أحد الناشطين يوم الخميس ببلاغ يطالب فيه بإغلاق صحيفة الوطن لنشرها صوراً اعتبرت مسيئة لرئيس الجمهورية.
ويأتي ذلك في وقت بدأ التحقيق في البلاغ المقدّم ضدّ الإعلامي الساخ ر باسم يوسف. النجم المصري متّهم بأكثر من تهمة منها إهانة لرئيس و إزدراء الأديان.
وقبل أسبوعَين تقريباً تمّ تمرير دستور الإخوان ، وها هي أولى مفاعيله تظهر على الأرض. محمد مرسي سهّل كثراً المهمةّ على معارضيه.