تظهر الاستعدادات لاعياد الميلاد بين مسيحيي ايران التابعين للكنيسة الشرقية وان اقتصر على مناطق محدودة ، تمسكهم بطقوسهم في الجمهورية الاسلامية. وقد تتحول إحياء فرحة الميلاد لضرورة كونهم اقلية تتوزع في المدن الكبرى فلا يتجاوز عددهم الثلاثة في المئة من عدد السكان . ودقت أجراس العيد في الكاتدرائية الارمنية في طهران، والتي يشكل اتباعها غالبية مقارنة بطائفة الاشوريين والكلدانيين ، وقد تبدو الطقوس الدينية العامل الأهم بالنسبة لهؤلاء ، الدعوة للمحبة والسلام تجمع بينهم
والاقلية المسيحية الايرانية لديها الحق بإحياء أعيادها، ولكنها تواجه بعدد متناقص وقضايا تتعلق بقوانين الاحوال الشخصية وعل السعي نحو التمثيل السياسي قد يساعدهم.