تعود القوات اللبنانية وحزب الكتائب إلى تبني مشروع اللقاء الاورثوذكسي بعدما كانوا أول من تبناه منذ أشهر، ووجهوا برفض فرقاء آخرين وذلك إنطلاقاً من الرفض المطلق للعودة لقانون ال 60 وللدفع باتجاه أن تبت الهيئة العامة لمجلس النواب بقانون إنتخابي جديد،وذلك بعدما أصر التيار الوطني الحر على أنه حائز على موافقة حلفائه على القانون الأرثوذكسي.
واكدت مصادر اللجنة الفرعية في بكركي أن الإتفاق على مشروع اللقاء الأرثوذكسي إنطلق أيضاً من رغبات لدى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بالدفع نحو الصيغة القصوى للمناصفة وبذهاب المسيحيين موحدين إلى اجتماعات اللجنة الفرعية وعدم تحملهم لمسؤولية عدم وجود قانون انتخابات جديد.
وكرر التيار الوطني الحر مراراً أن حلفائه سيسيرون معه في مشروع اللقاء الأرثوذكسي عقد لقاءً نيابياً تنسيقياً مع هؤلاء الحلفاء.
وفي هذا الاطار ، اعتبر النائب ألان عون في حديث للـLBCI، ان كل فريق يعبر عن موقفه السياسي و، مشيرا الى ان البدائل المطروحة تتمثل بقانون النسبية في 15 دائرة والتي لم يغلق الباب عليه من قبل الافرقاء كما فعلوا مع قانون الدوائر الصغرى.
سيناقش مشروع اللقاء الأرثوذكسي وغيره من الصيغ في اجتماع اللجنة النيابية الفرعية وسيواجه مسيحيو بكركي حلفاءهم بحجج الإقناع ولكن.البطريرك الراعي وجه رسالة للجنة وحضها على ضرورة التوصل لقانون جديد يرضي كل مكونات المجتمع متمنياً أن يتم تجاوز قانون ال60 الذي يهمش شريحة واسعة من اللبنانيين.