وضع البرد حداً لقصة حياة علي الذي يعيش في الحمرا ويتجول على الطرقات ، والجميع ينادي "علي بلِس" تيمناً بالشارع الذي تشرّد فيه لأربعة عقود.
شائعات وقصص كثيرة، غَزَلها طلاب الجامعة الأميركية، ورواد هذا الشارع حول "علي بلس" ، وكان يشرب القهوة ، وكان ينتظر بعض طلاب الجامعة.
ولا يزال جسد علي يرقد في مستشفى المقاصد في انتظار دفنه من قبل أحد القضاة الذي تبرّع بمنح علي قبراً، سيقيه هذه المرة حتماً صقيع كانون.