عاش بعض اللبنانيين، خلال العاصفة التي ضربت لبنان، ظلمةً وشحاً في المياه. فريتا زغيب الذي يقع منزلها على امتار قليلة من عامود التوتر العالي في منطقة ادونيس على ساحل كسروان ، عانت مثلها مثل جيرانها بالاضافة الى مشكلة الكهرباء، مشكلة انقطاع المياه التي لم يعد بالامكان ايصالها الى الخزانات مع توقف المضخات التي لا تعمل سوى على الطاقة الكهربائية ، مما اجبر ريتا الى العودة الى وسائل بدائية لتأمين المياه الضرورية لمنزلها و عائلتها. لمشاهدة الفيديو اضغط على الصورة