في مطلع الاسبوع المقبل، ستكون بلدة القبيات العكارية على موعد لاستقبال الاسير المحرر جورج ابراهيم عبد الله بعدما ابتعد عنها قسريًا لاكثر من ثلاثة عقود.
ولن تكون عودة جورج عبد الله الى بلاده عادية اذ ان الاحتفالات بعودته ستبدأ من مطار بيروت وصولا الى منزله في القبيات، حيث تعيش عائلته فرحة اقتراب عودة " الأسير المناضل " كما يحبون تسمية جورج ولو بحرقة بالقلب لرحيل والدته قبل ان تودّعه.
وفي هذا السياق، اشار شقيق جورج روبير عبد الله، عبر الـ LBCI، ان جورج كان انسانا محبوبا واجتماعيا وكان يساعد الجميع حوله دون تفرقة،لافتا الى ان البهجة والفرح باطلاقه تجمع الجميع بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية.
من جهتها، اوضحت شقيقة جورح ،أمال عبد الله ، انهم فرحون لكن هناك جروحات كثيرة في قلبهم اذ ان الوالدة توفيت من القهر لانها لم تستطع رؤية ابنها".