لجات مئات العائلات الأرمنية من حلب إلى بيروت، خوفا من النزاع الدائر في سوريا بين الجماعات المعارضة والقوات النظامية .
ورفضت غالبية النازحين الحديث إلى الكاميرا أو الظهور في الإعلام مبدين خوفهم على سوريا ومن سوريا، ومن المصير والمستقبل في لبنان.
وقد فتحت الكنيسة والأحزاب والجمعيات الأرمنية أذرعتها للنازحين، بقدر المستطاع اذ عقد أكثر من اجتماع وأكثر من حفل تبرّع للنازحين إلى لبنان وللصامدين في سوريا. وتمثل الإنجاز الأول في التمكّن من استيعاب معظم الطلاب في المدارس.
وفيما تم تدبير أمكنة لجزء صغير من النازحين الأرمن في المساكن الشعبية في الفنار وبرج حمود والجديدة وانطلياس وغيرها، فان الجزء الأكبر هو باق حتى الساعة عند أقارب لهم.