يستمر العرض السياحي لزيارة لبنان والمعروف باسم 50 يوماً بـ50% حسم من كانون الثاني وحتى نهاية شباط، برعاية وزارة السياحة و شركة طيران الميدل أيست وجهات أخرى معنية ، ويشمل هذا العرض تذكرة السفر والضرائب والإقامة لـ3 أيام في فندق 3 نجوم مع الفطور إبتداءً من 350 دولاراً للشخص، وابتداءً من 450 دولاراً لفندق الـ5 نجوم.
ولا يستطيع وزير السياحة فادي عبود أن يتحدث في هذه المرحلة عن الأرقام الأولية لعائدات هذه الحملة ولكنه يشير إلى أن هناك تجاوباً معها.
وترفض وزارة السياحة وصف هذا العرض بالحملة، داعية رئيس الحكومة الى عقد اللجنة العليا للسياحة التي أنشأها الرئيس رفيق الحريري للمساهمة في إنجاح هذا التحرك، وهي تحاول إيجاد البديل للسائح الخليجي بانتظار جلاء غيمة الصيف هذه ولكنها تأخذ على المسؤولين عدم تحركهم باتجاه دول الخليج.
وفي هذا الاطار ، اكد وزير السياحة فادي عبود ان السوق على صعيد المطاعم او على صعيد السوق التجاري يشهد حركة جيدة.
كما اشار في حديث للـ LBCI ان عرض الـ50 يوم 50% هو مسؤولية 10 وزارات وهذه الوزارات لم تجتمع ولم تضع خطة متكاملة.
واعتبر عبود ان الحوار مع دول الخليج هو شبه معدوم فيما يجب ان يكون هناك تبادل معهم في كل المعلومات الامنية وغير الامنية لكي يستطيعوا التقييم ما اذا كان خطر الخطف في بيروت هو اكبر من خطر الخطف في اميركا اللاتينية او افريقيا.
من جهة، اخرى تشيرالفنادق بأنها بغض النظر عن هذا العرض كانت قد خفضت أسعارها وهي تنتظر أيضاً الحملة الإعلانية كي يتغير الواقع الحالي. وهي تواصل أيضاً إطلاق التحذيرات من الواقع المؤلم الذي وصلت له.