لا يزال النازحون الذين هربوا من المعارك التي يشهدها عدد من المناطق في سوريا يعانون من صعوبة تأمين المسكن،وخصوصاً بعدما ضربت موجات الصقيع مختلف المناطق اللبنانية. مع العلم ان ابناء وادي خالد فتحوا منازلهم وقدموا المساعدات بما تيسّر .
وفي هذا الاطار جالت سفيرة النوايا الحسنة لليونسف الممثلة ميا فارو على النازحين، معتبرة ان معاينة واقعهم ضرورة لنقل صوتهم للعالم.
يذكر أن صعوبات العيش في وادي خالد تطال اكثر فاكثر سكانها اللبنانيين الى جانب النازحين السوريين، خصوصاً وان الكهرباء مقطوعة منذ 10 ايام في ظل انقطاع مياه الشرب بسبب تلوث المياه الجوفية وغياب شبكات الصرف الصحي.