تسود اجواء انتخابية بامتياز، في مخيم كيليس التركي، الذي يأوي نحو 13 ألف لاجئ سوري، لاختيار زعماء للمخيم ومجلس إداري في تجربة تعتبر انقرة أنها تهدف إلى إطلاع المواطنين السوريين على الديمقراطية. وقد حدد سن الاقتراع بالثامنة عشرة، والترشح بالثلاثين وما فوق مع وجوب ترشح امرأة واحدة على الأقل ضمن المرشحين في كل من أقسام المخيم الستة. اما هدف الانتخابات التي تجرى الخميس، فاختيار زعماء لقطاعات مختلفة من المخيم وأعضاء مجلس إداري من 18 عضوا. وسيكون الفائزون بمثابة سلطة محلية تساعد في إدارة الخدمات الخاصة بالأمن والصحة والتعليم والدين، بالتنسيق مع مكتب الحاكم المحلي.