انتهت عملية اختطاف مئات الرهائن في مصنع للغاز في ان امناس بجنوب الجزائر السبت بشكل دموي بعد هجوم نهائي شنه الجيش على آخر موقع تحصن فيه الاسلاميون المسلحون ما ادى الى مقتل 23 رهينة و32 مسلحا. وذكرت مراسلة التلفزيون الحكومي في ان امناس "نقلا عن قيادات عسكرية" ان من بين المسلحين "كنديا وهولنديا" بالاضافة الى اشخاص ينتمون الى جنسيات "ليبية وتونسية ويمنية ومصرية وسورية ومالية". وصادرت القوات الجزائرية كمية كبيرة من الاسلحة الحربية منها "6 صواريخ من نوع سي-5 مع منصة اطلاق ومدفعا هاون عيار 60 ملم وست بنادق رشاشة من نوع اف ام بي ك و21 بندقية رشاشة من نوع كلاشنيكوف وبندقيتان بمنظار وصواريخ ار بي جي و10 قنابل يدوية مجهزة في احزمة ناسفة. المواقف الدولية دان مجلس الامن الدولي الجمعة الهجوم على مجمع ان امناس للغاز في الجزائر واحتجاز الرهائن من قبل ناشطين مرتبطين بتنظيم القاعدة.
وقالت الدول ال15 الاعضاء في المجلس في بيان ان مجلس الامن يدين باشد العبارات الهجوم الارهابي في ان امناس في الجزائر.
ودعا المجلس كل الدول الى التعاون بفاعلية مع السلطات الجزائرية.
واكد بيان المجلس ان الاجراءات المتخذة لمكافحة "الارهاب" يجب ان تحترم القوانين الدولية المتعلقة بحقوق الانسان واللاجئين.
في حين، اعلنت الخارجية الاميركية مساء الجمعة مقتل مواطن اميركي في ازمة الرهائن في منشأة الغاز جنوب الجزائر، مؤكدة بذلك المعلومات التي اوردها تلفزيون اميركي.
واكدت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند في بيان مقتل المواطن الاميركي فريديريك بوتاشيو خلال عملية خطف الرهائن في الجزائر. واعلن وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ ان أقل من 10 بريطانيين مازالوا في خطر أو مجهولي المصير.