سقط اللبناني مجدي خضر آغا من طرابلس ضحية جريمة قتل في دولة بليز في أميركا الوسطى بعد كل ٍ من عبد العزيز ديب وفؤاد شكرون، وهي ليست الحادثة الأولى من نوعها ، لا بل إنها الثالثة خلال ثلاثة أشهر،
ويعيش مجدي الذي سافر الى بليز قبل خمسة ٍ وثلاثين عاما ًمع عائلته المؤلفة من زوجة وخمسة أبناء ، وأمام منزله أطلق عليه مجهولون النار ليل الثلثاء الماضي فأردوه ، من دون معرفة الأسباب.
وفي هذا السياق، اكد القنصل الفخري لدولة بليز خضر هرموش في حديث للـLBCI ، ان لا خطر على اللبنانيين الذين يعيشون في بليز ، مشيرا الى انه يطمئن ابنائهم واهلهم ، وشدد على الاشكال الذي حصل هو فردي وله خلفيات مادية وليست سياسية . ويعيش نحو ألفي لبناني في هذا البلد في أميركا الوسطى ، منهم وزراء ومسؤولون في الدولة يساهمون في نحو عشرين في المئة من إقتصاد البلد، وحتى الآن لا معلومات ولا توقيفات في الجرائم الثلاث .
ويطالب الأهالي بتحرك ٍ رسمي من وزارة الخارجية والمغتربين مع الحكومة البليزية لمعرفة الدوافع وتسريع التحقيقات ومعاقبة الفاعلين.، خصوصا ً وأن هناك قنصلية ً لبنانبة في هذا البلد.