تقف طوابير السكان امام مراكز توزيع الكمامات الواقية من الكيميائي في شمال اسرائيل وذلك للحصول عليها بعد الغارة الاسرائيلية الاخيرة على سوريا ، واعلان الجيش الاسرائيلي رفع حال الطوارئ والتاهب الى اقصى الدرجات، ونشر قوات مكثفة على الحدود استعدادا لمختلف سيناريوهات الرد، وذلك بعد نصب منظومة قبة حديدية ثالثة في مرج بن عامر في منطقة الناصرة في الشمال.
وتستعد اسرائيل لثلاثة سيناريوهات منها ضرب اهداف اسرائيلية في الخارج، وقد رفعت حال الحذر والتاهب حول السفارات واماكن تجمع اسرائيليين ويهود في مختلف الدول، اما السيناريو الثاني فاحتمال تعرض اسرائيل لقصف صاروخي من لبنان دون ان يتحمل حزب الله المسؤولية كما حصل في عمليات سابقة، اما السيناريو الثالث وهو الاقل احتمالا حسب تقديرات اسرائيل فهو تعرض بلدات الشمال لقصف من سورية .
وفيما تتواصل الاستعدادات لحماية السكان كشف عن نقص كبير في الكمامات والملاجئ التي لا تضمن الامن ولا قدرة السكان على البقاء فيها في حال الطوارئ .