في العام 2012، تم تأهيل مبنى في مستشفى ضهر الباشق الحكومي ليصبح مركز معالجة المدمنين على المخدرات. ومع تفعيل عمل لجنة الادمان التابعة لوزارة العدل ، اعطي للمدمنين خيار العلاج بدل السجن . فمثلا، "نضال" هو احد الشبان الذين قرروا اختياريا بان يأتي الى ضهر الباشق لتلقي العلاج الذي سيسمح له بالبدء بوقف تعاطي المخدرات. وفي هذا السياق، أكد الدكتور روجيه هرموش في حديث الى الـLBCI ان رفع وزير الصحة للميزانية المخصصة لمركز معالجة الادمان سمح بزيادة عدد الاشخاص الذي يمكن ان يستقبلهم المركز والذي يبلغ اليوم 15 سريرا ، مشيرا الى انه فتح الباب امام غير المحكومين لتلقي العلاج المجاني. واوضح هرموش أن المركز ليس سجنا بل مركز للفطام حيث يأتي من يرغب في العلاج لفترة تمتد بين 7 و10 أيام ويخضع لتقييم الاطباء النفسيين. تجدر الاشارة الى وجود خط ساخن في مستشفى ضهر الباشق يمكن للمدمنين الاتصال فيه عندما يقررون التوقف عن التعاطي و لكن القبول بالمركز يبقى رهنا بالفحوصات النفسية و الطبية التي يخضع اليها المريض و التي تبقى سرية لدى دخوله.