استقبل موارنة سوريا البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بفرح ، وهو أول بطريرك ماروني يزور سوريا منذ أكثر من ستين عاماً. وقد رأى قسم كبير من هؤلاء أن زيارة الراعي هي رسالة أمل في ظل الحوادث الدامية التي تتعرّض لها البلاد. أما النائب العام الاسقفي ورئيس المحكمة المارونية في دمشق المونسنيور ميشال فريفر فاكد ان احدا لم يعلم من قبل بزيارة الراعي الى سوريا، مشيرا الى ان زيارة الراعي توجت بالصلاة خصوصا انه يزور وطن القديس مارون، واعتبر ان زيارة الراعي الى دمشق هي تاريخية.
ورأى المونسنيور فريفر في حديث للـLBCI ، ان ردة فعل المؤمنين على حضور الراعي كانت ايجابية جدا بحيث طبعت نوعا من الوفاق الروحي مع الطوائف الاخرى، لافتا الى ان سوريا عاشت فترة طويلة دون التعاطي في الامور الطائفية ، واعلن ان الدولة السورية اهتمت بزيارة البطريرك الماروني من الناحية الامنية .
وشدد فريفر ردا على سؤال حول اذا كان خطف 3 كهنة بالامس ردا على زيارة الراعي الى سوريا، على ان لا خوف على احد في سوريا، وقال:" في خضم ما يحدث سنتعرض الى حوادث نعتبرها عابرة، وما حدث بالامس مؤلم جدا من تطاول على المقامات الروحية، ونرجو من الخاطفين ان يعيدوا الكهنة لنعيش الروح الوطنية".
وكشف فريفر عن ان سوريا تحتوي على 100000 ماروني يعيش 20000 منهم في دمشق. وكان البطريرك الراعي قد اجتمع على مائدة العشاء ليلة السبت في باب توما مع عدد من الاساقفة ورجال الدين.