لا يروي فيلم "قصة ثواني"، قصة عن الحرب اللبنانية، كما لا يروي عن حلول سحرية للطائفية في لبنان، ولا ينتهي النهاية اللبنانية السعيدة. ففيلم "قصة ثواني هو ببساطة قصة الجحيم اليومي الذي قد نعيشه جميعاً في بيروت، من مخدرات، دعارة، وتحرّش بالأطفال، فهو الجحيم الذي نحاول إقناع أنفسنا أنه غير موجود.
وينطلق الخميس عرض "قصة ثواني" في الصالات اللبنانية، بعدما عرض في مهرجانات أوروبية عدة، وهو من اخراج لارا سابا التي ستكشف عن بيروت السفلية بكل تناقضاتها.