محمد إسكندر يضرب من جديد، لكن هذه المرة ليس ليجبر حبيبته على ترك عملها والجلوس في المنزل، ولا ليسخر من المثليين، بل ليعلن أنه هو محمد، واقع في غرام ماري روز، وأنه سيتزوجها مدنياً.
وقرر المغني الشعبي هو ايضاً الدخول في الجدل حول الزواج المدني، ليخبر حبيبته المسيحية أنّ لا شيء سيفرقهما وأن كل العوائق ستزول بعد زواجهما مدنياً.
وكما هي العادة مع باقي أغانيه أثارت "ماري روز" ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي بين مرحب بها، وبين من يرى أنها غير صادقة لأنها صادرة عن مغن عبّر عن احتقاره لحقوق المراة ورفضه الحريات الشخصية والجنسية لكن الأكيد أن محمد اسكندر نجح مرة أخرى بإثارة الجدل حول أعماله.