بعد العثور على الطفلة فرح ووضعها في احدى المستشفيات وتفاعل قضيتها ، قد تجد هذه الطفلة من يتبناها قريبا كما انها قدا تجد احدا، كما ان فرح قد تكبر في ميتم او في مؤسسة رعاية اجتماعية او في منزل مع عائلة تحبها ، وذلك بدلا عن ام واب قررا التخلي عنها.
وبعد اصدار شهادة ميلاد للطفل يسجل فيها على انه "لقيط"، وتبدا رحلة البحث عن اهل له ضمن لائحة انتظار يتضمنها كل ميتم ، وعلى كل ثنائي يتقدم بطلب تبني ان يقدم ملفا يتضمن معلومات كافية.
وفي حال استوفى الاهل كل الشروط المطلوبة تصدر المحكمة الروحية التابعة لكل مذهب من المذاهب المسيحية، بما ان التبني غير موجود عند المسلمين، قرارها بقبول التبني لتبدأ بعدها رحلة في الدوائر الرسمية تنتهي في دائرة الاحوال الشخصية ينقل فيها ملف الطفل من خانة اللقيط الى اسم عائلته الجديدة، ولكن رحلة التبني ليست وردية خصوصا في لبنان.