نزلت المرأة اللبنانية الى الشارع ، ومعها انزلت اسرتها ، اصدقاءها واحيانأ المقيمون في محيطها للمطالبة بحقوقها من قوانين تحميها من العنف او من التحرش الجنسي، قوانين تمكنها من اعطاء جنسيتها لاولادها واسرتها ، وقوانين تعطيها حقوق مدنية لكي تصبح المساواة حقيقية بين كل ابناء وبنات الوطن الواحد.
وتكثفت التظاهرات والاعتصامات في الاشهر الاخيرة ، و المؤسف انه في العام 2013 ، لا تزال المرأة اللبنانية بحاجة لحملات مثل "جنسيتي حق لي و لا سرتي" او "حياة النساء اهم من كراسيكم" او حتى "مغامرات سلوى" لكي توصل صوتها وتغير واقع تعيشه يمكن وصفه بالمتحجر :
واطلقت حملة جديدة تحت عنوان " نساء في الواجهة" لتغير الواقع ، هدفها تشجيع النساء الكفوءات على قيادة الميادين التي يبرعن فيها و كذلك جعل من مشاركتهم السياسية في القرار السياسي واقع لا يمكن تفاديه.
ففي يوم المرأة العالمي لا بد من تحية لكل هؤلاء النساء و الفتيات ، المناضلات في الشارع ، في العمل ، في المنزل ، نضال جعل الحلم بمجتمع اكثر عدالة و مساواة واقع لا بد من تحقيقه، و مسألة قانونية لا مجال للرجوع عنها.