تمكنت الأمم المتحدة من الحصول على حرية مراقبيها الواحد والعشرين، بعدما أفرجت عنهم قوات المعارضة السورية، ليتمّ تسليمهم عبر الحدود الأردنية. قبل ذلك، تمكّنت إيران من تحرير رهائنها الثماني والأربعين الذين احتجزوا لأشهر لدى قوّات المعارضة السورية أيضاً. وذلك تزامناً مع إطلاق النظام سراح قرابة ألفي معتقل من المعارضين السوريين. وحدهم الرهائن اللبنانيون لا يتمتّعون بالحظ نفسه. فالمخطوفون التسعة في أعزاز متروكون لمصيرهم. والرهينتان عماد عنداري وكارلوس أبو عزيز اللتان اختطفتهما "جماعة أنصار المسلمين" في نيجيريا في السادس عشر من شباط الفائت، لم تحرّرهما تصريحاتٌ لوزير الخارجية عدنان منصور، ولا تصريحاتٌ لمنتقديه. لا بل بات الغموض يكتنف مصيرَهما بعدما أعلنت الجماعة الخاطفة مساء اليوم عن إعدام سبع رهائن أجانب. وفيما لا تزال المعلومات غير واضحة لدى الدوائر الرسمية، وكذلك لدى القيّمين على شركة "سيتراكو" التي كان يعمل فيها اللبنانيان المختطفان، أعلن الجيش النيجيري مقتل نحو عشرين من عناصر جماعة "بوكو حرام" الإسلامية، في حملة شنّها على معقل الجماعة المتطرفة، من دون أن يُعرَف ما إذا كان لهذه الحملة أيّة علاقة بعملية الإعدام التي نفّذتها "جماعة أنصار المسلمين" المنشقّة عن "بوكو حرام".