يعيش النازحون السوريون في لبنان ظروفا معيشية وانسانية متدنية.فبعد هروبهم من أعمال العنف في بلادهم، لم يتوقعوا أن يعيشوا حياة رفاهية في لبنان أو أن يحصلوا على الكماليات ولكنهم بالتأكيد لم يتوقعوا أن يفترشوا الاحراج ويبنوا الاكواخ كمأوى يحميهم. وقد قدم "علي طافش" أرضه لإيواء خمس عشرة عائلة سورية نزحت إلى بلدة كترمايا في الشوف، مؤكدا أن النازحين يعانون من أمراض عدة وإلتهابات ناتجة عن الصقيع والإهمال الطبي ، خصوصا ً في صفوف الأطفال. وليس بعيدا من كترمايا ، في بلدة مزبود تعيش "إم علي" مع بناتها الأربعة وعائلة أخرى في كاراج كان مخصصا لتصليح السيارات.