عماد عنداري وكارلوس أبو عزيز حيَّان أم في عداد الضحايا السبع الذين قتلتهم جماعة أنصار المسلمين في بلاد السودان ، في نيجيريا ؟ هذا السؤال شَغَل عائلاتهم أولاً والديبلوماسية اللبنانية التي مازالت منهمكة في قراءة رسالة رئيس الحكومة إليها والرد عليها على خلفية طلب استعادة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية ، فمَن لديه هذه الانشغالات هل يمكن أن يُركِّز على الرهينتين اللبنانيتين في نيجيريا ؟ الملف الآخر الذي يُفتَرَض أن يستحوذ على اهتمام المسؤولين ، ما أعلنته الامم المتحدة من أن عدد النازحين السوريين قد يصل إلى ثلاثة أمثاله بنهاية هذه السنة ، المعروف ان العدد حتى الآن بلغ المليون نازحاً ولبنان يتحمّل النسبة الاكبر منهم ، وعليه يمكن للمسؤولين تقدير العدد الذي سيصل في لبنان بنهاية هذه السنة . هذا الملف لا يتربط بمهل ، كما الانتخابات النيابية التي على ما يبدو ستتهاوى مهلها من دون أن يُعرَف مصيرها . ولهواة التأريخ ، صار بالامكان الحديث عن " حرب السنتين " في سوريا ، على غرار " حرب السنتين " في لبنان عامي 75 و76 ، مع فارق بسيط أن حرب السنتين اللبنانية توقفت بقمة عربية فيما حرب السنتين في سوريا مفتوحة على استمرار الحرب .