اعتبرت قيادة الجيش الاسرائيلي المنطقة اللبنانية المحاذية للحدود والمناطق السورية المحاذية لمنطقة وقف اطلاق النار الخطر الاكبر على اسرائيل . وقد حضر الملفان اللبناني والسوري بشكل بارز في مؤتمر هرتسليا خلال البحث حول كيفية التعامل مع الخطر المقبل من الحدود لترتفع لهجة التهديد العسكرية التي وصلت ذروتها لدى اطلاق رئيس اركان الجيش بيني غانتس، تهديدا تجاه لبنان اعتبر فيه المنطقة اللبنانية برميل بارود استراتيجي قد ينفجر في اي لحظة مما قد يضطر اسرائيل للرد بشكل قاس وحاسم الى حد سيجعل الاسرائيلي يفرح انه ليس لبنانيا ، بحسب تعبير غانتس. ورأى غانتس أن هناك احتمالا لتغيير سريع قد يشعل المنطقة بسهولة كما حدث في حرب لبنان الثانية . وفي لجنة الخارجية والامن، ربط وزير الدفاع، ايهود باراك، بين الاوضاع في سوريا ولبنان واضعا خطوط حمراء لاي تطور يمس بامن اسرائيل، فأكد ضرورة اتخاذ خطوات تمنع نقل الاسلحة السورية الى حزب الله في لبنان اوالى تنظيمات ارهابية اسلامية مقربة من القاعدة لتستخدمها ضد اسرائيل داعيا الاجهزة كافة الى اتخاذ الاستعدادات الضرورية تحسبا لاحتمال تدهور امني سريع في المنطقة. وقال باراك: "الامكانيات متوفرة لنقل الاسلحة الى حزب الله وحدوث تدهور لذا علينا الاستعداد رغم اننا لا نتوقع وجود قوة في الشرق الاوسط قادرة على الهجوم على اسرائيل". هذا وتواصل القيادة الاسرائيلية الترويج لقدراتها العسكرية والدفاعية والهجومية على رغم وقوع فشلين للجيش خلال اقل من عشر ساعات في تدريبات عسكرية تمثل في سقوط طائرة كوبرا، التي تعتمد عليها اسرائيل في حروبها المقبلة، ما أدى الى مقتل طيارين .