لم تر مصادر أمنية وعسكرية لبنانية أي جديد على الأرض عند الحدود اللبنانية السورية يستلزم الرسالة التي توجهت بها وزارة الخارجية السورية إلى الخارجية اللبنانية والمتعلقة بإمكان قصف القوات السورية لما أسمتها "تجمعات للعصابات المسلحة" داخل الاراضي اللبنانية لمنعها من العبور الى الداخل السوري مطالبةً الجانب اللبناني بعدم السماح لها بذلك.
واكدت المصادر ان الوضع هناك لم يتغيير منذ نحو سنة فالموالون والمعارضون للنظام السوري من اللبنانيين عند الحدود يساعدون ويحتضنون السوريين الذين في صفهم.
وأوضحت المصادر اللبنانية أن الحركة غير الشرعية للأفراد والمجموعات والتهريب عبر الحدود تتركز في المناطق التالية جرود عرسال ومشاريع القاع ووادي خالد ومنطقة العريضة، نافية تمركز وحدات مسلحة سورية معارضة داخل الأراضي اللبنانية في شكل دائم بل أن الأمر يقتصر على أن بعض هذه المجموعات تدخل من الأراضي السورية إلى الأراضي اللبنانية لإستخدامها كممر باتجاه منطقة سورية أخرى.
وكشفت هذه المصادر عن أن الضابط السوري المنشق محمد طلاس الذي كان موقوفاً في لبنان بتهمة الدخول خلسة قد عاد خلسة إلى سوريا عبر جرود عرسال وهو موجود في بلدة فليطا السورية.
وقال مواطنون في جوسية للـLBCI ، إن هذا الكلام السوري قد يكون بسبب ما حققته قوات المعارضة من تقدم على الأرض في تلك المنطقة.
من جهتهم، إستغرب أهالي وادي خالد أيضاً الكلام السوري، وهم ينفون في شكل قاطع أي تسلل من منطقتهم باتجاه تلكلخ لافتين إلى أن المنطقة الممتدة من جسر السكة في براغيت إلى المنصورة فالبقيعة فوادي خالد فالكنيسة حتى هيت مضبوطة بشكل كامل من الجانب السوري فابالإضافة إلى زرع الحدود بالألغام تفرض القوات السورية بالنار منذ المغيب وطوال الليل حظر تجول عند هذه الحدود ويتهم أهالي وادي خالد المخابرات السورية بافتعال أحداث هناك من قبل لبنانيين موالين لها كي تقوم برد عسكري يسقط جراءه أحياناً ضحايا في الجانب اللبناني.