تدفع عائلة محمد اقنيبي فاتورة المياه العادمة والبيض والشتائم صباحا مساء، في مقابل الحفاظ على ما تبقى من منزلها، ولم تمنع الاعتداءات والإغراءات المادية العائلة من التمسك بمنزلها الذي يجاور البؤرة الاستيطانية "ابراهام افينو"، التي يقطنها أكثر المستوطنين تطرفًا في البلدة القديمة من الخليل .
وعلى الرغم من نجاح العائلة بمساعدة مؤسسات حقوقية في استرداد بيتها بعدما أغلقه الجيش الاسرائيلي بالشمع الأحمر قبل أعوام، إلا أن مؤسسات حقوقية اسرائيلية تحذر من استمرار استهداف العائلة .
وتعتبر عائلة اقنيبي مثالا حيا على معاناة سكان حي "خزق الفار" في البلدة القديمة الذين لم يجدوا سوى وضع سياج يحميهم من عربدة المستوطنين.