مطعم فريد من نوعه في غزة... فطلبات الطعام في المطعم المذكور تتم بالرموز أو الأرقام، لأن العاملين والموظفين حُرموا من نعمة الكلام، أما الزوار فإلى تزايد على الرغم من بعض الصعوبات في المعاملة أحياناً، وبعض المواقف الطريفة أحياناً أخرى.
وإلى جانب نوعية الطعام الجيدة وسرعة الخدمة، ثمة دافع يحفّز البعض لقصد هذا المطعم دون سواه، وهو تعلّم لغة الإشارة للصم التي يعتمدها أربعة عشر شاباً وصبية يعملون هناك.
فما يحققه هذا المطعم من دمج للصم ليس إلا خطوة خجولة في طريق طويل لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع الغزي. *** لمشاهدة الفيديو إضغط على الصورة