احتجزت أكثر من ثمانين شاحنة مبرّدة على طول الحدود المشتركة بين لبنان وسوريا عند جديدة يابوس، نتيجة إقفال الحدود البرية أمام حركة التصدير، ما استوجب اجتماعاً طارئاً بين المدير الإقليمي للجمارك في البقاع وفريقاً من وزارة الزراعة وممثلين عن المزارعين ومن نقابة الشاحنات المبردة.
وستتيح هذه الخطوة عودة هذه الشاحنات بأقل كلفة وضرر على المصدرين، إلا أنها لم توقف معاناة سائقي هذه الشاحنات.
وعادت الجهات اللبنانية المعنية وتداركت المعاناة، وهي تستكمل اتصالاتها بالسلطات السورية والعراقية والأردنية لتسهيل مرور هذه الشاحنات على خط الترانزيت.