صادق الكنيست على الحكومة الاسرائيلية الجديدة التي تضم واحدا وعشرين وزيرا من اليمين واليمين المتطرف.
توصل بنيامين نتانياهو الذي الى تشكيلة حكومة تحمل تناقضات عدة، واوضح في استعراض الخطوط العريضة لحكومته ان اولوياتها الدفاع عن امنها وامن سكانها تجاه المخاطر المحدقة بها خصوصا من ايران وسوريا مكررا انها سترفض تجاوز الخط الاحمر الذي وضعته حكومته السابقة امام التسلح النووي الايراني
واستبق افيغدور ليبرمان الرئيس نتانياهو بعقد مؤتمر صحافي اوضح خلاله ان حزبه الذي يحتل مركزا هاما في تشكيل الحكومة لن يتنازل عن مواقفه الثابتة في مختلف القضايا المركزية، مؤكدا ان السنوات المقبلة لن تشهد تقدما في الملف الفلسطيني ولن يتم تجميد البناء في المستوطنات ، واعتبر ان اسرائيل ستطالب الرئيس الاميركي باراك اوباما بموقف واضح حيال طريقة منع ايران من التسلح النووي.
وفيما اظهر رؤساء احزاب الائتلاف في مؤتمرات صحفية استبقت جلسة الكنيست غياب الملف الفلسطيني عن اتفاقيات ائتلافهم الحكومي، استعرض المقربون من نتانياهو خطوات الحكومة للدفاع عن امن اسرائيل وفي مقدمها مطالبة اوباما بمنح اسرائيل الضوء الاخضر لمهاجمة سوريا في حال نقلت اسلحة الى حزب الله او الى تنظيمات ارهابية واذا رفض الطلب ستصر اسرائيل على المطالبة بتقديم غطاء كامل لهجوم عسكري.