دخل السلاح الكيميائي مجدداً على الخط السوري. لكن، هذه المرة، عبر اتهام النظام للمعارضة باستخدامه في محافظة حلب. اتهام نفته المعارضة، وسارعت روسيا إلى تبنّيه. أمّا البيت الأبيض، فأكّد عدم امتلاكه دليلاً على ذلك. وغداة انتخاب الائتلاف الوطني السوري المعارض في اسطنبول غسان هيتو رئيسا للحكومة الانتقالية، شنّ رئيس الائتلاف، معاذ الخطيب، هجوماً على المجتمع الدولي متهماً إياه بالوقوف متفرّجاً على ذبح الشعب السوري، كما حمل على الدول التي تموّل الإرهابيين وتصدّرهم إلى سوريا. لبنانياً، اتفقت المواقف السياسية والروحية على احتواء حادثة الاعتداء على المشايخ، فيما تنتظر مياه الانتخابات الراكدة ترجمةً لاجتماعات الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في روما.
وفيما تستعدّ هيئة التنسيق النقابية لما أسمته "يوم الزحف العظيم" تزامناً مع جلسة الحكومة في قصر بعبدا الخميس المقبل، تلقّت الهيئة الدعم من أساتذة التعليم الخاص ومن موظفي المديرية العامة للطيران المدني الذين قرروا تعليق حركة الملاحة الجوية أربع ساعات يوم الخميس، إضافة إلى مجموعة من الخبراء والصحافيين الاقتصاديين وأساتذة اقتصاد في عدد من الجامعات، الذين أصدروا بياناً أعلنوا فيه قناعتهم بمشروعية مطالب هيئة التنسيق.