يُخشى أن تكون الخروقات السورية للأراضي اللبنانية قد أصبحت من اليوميات في ظل العجز الديبلوماسي والميداني عن مواجهتها ، حتى لكأن سياسة النأي بالنفس قد أصبحت سياسة " غض النظر " . الخروقات السورية تجددت هذا المساء مع سقوط قذائف في منطقة جرود عرسال ، وعلى رغم اتساع رقعة الخروقات فإن الخارجية اللبنانية لم تُنجِز بعد الرسالة التي يُفترَض أن توجهها إلى دمشق احتجاجاً على هذه الخروقات . الخروقات في طرابلس أصبحت من اليوميات أيضاً ، وجديدها هذا المساء توتر بين باب التبانة وبعل محسن . اما اليوميات النقابية فغداً ستكون على موعد مع يوم الزحف الكبير ويوم الحسم في معركة إحالة السلسلة إلى المجلس النيابي ن وفق ما أكدت هيئة التنسيق النقابية ، ويأتي هذا الموقف في وقتس أعلن وزير الإعلام بعد جلسة مجلس الوزراء أن موضوع السلسلة قد أُقر وسيتم البحث في السلسلة غداً . اليوميات السورية تعيش على وقع الالتباس الكيماوي ، ففي وقتٍ تبادل النظام والمعارضة الاتهامات حول استخدام أسلحة كيماوية ، اعلن السفير الاميركي في دمشق روبرت فورد أنه لا يوجد دليل لدى واشنطن يؤكد التقارير عن استخدام هذا النوع من الاسلحة . على وقع هذه اليوميات ، بدأ الرئيس الاميركي باراك أوباما زيارته لأسرائيل .