حسم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أمره، وحدّد موعد الاستشارات النيابية لتسمية رئيس للحكومة في الخامس والسادس من نيسان المقبل. وذلك بعد سلسلة من المشاورات لعلّ أبرزها مع رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي الذي زار قصر بعبدا صباحاً. لكنّ تحريك المياه الراكدة على جبهة الاستشارات، ترافق مع جمود على جبهة عقد جلسة عامة في مجلس النوّاب. فالصراع الذي اشتدّ أمس بين فريقي 8 و14 آذار بشأن أولويات الجلسة، جعل رئيس مجلس النواب نبيه بري يرفع من درجة تريّثه في الدعوة لجلسة عامة. لكنّ الملفات السياسية لم تحجب مأساة الخطف المستمرّة في البقاع، رغم إعلان آل جعفر توقفهم عن القيام بأي أعمال خطف جديدة. كما برز فصل إضافي من فضائح الأدوية، تمثّل في السجال بين النائب السابق اسماعيل سكرية ووزارة الصحة على خلفية وفاة ثماني نساء بعد وضعهن أطفالهن. وقد تحوّل السجال إلى إخبار بعدما أعلنت الوزارة أنّ تقاريرها العلمية تثبت عدم صحة ادعاءات سكرية. لكن، رغم كلّ ذلك، لم يخسر لبنان جاذبيّته تماماً. فما أفسده الأمن والسياسة، أصلحه النفط. 52 شركة من 25 بلداً، تقدمت بطلبات للتنقيب عن النفط والغاز في البحر اللبناني. هذا ما أعلنه وزير الطاقة جبران باسيل اليوم، عند إنتهاء مهلة تقديم الطلبات.