لا تملك القوى السياسية اكانت في الاكثرية او المعارضة اجوبة نهائية على الاسئلة التي تتعلق بتأليف الحكومة وشخص رئيسها العتيد. كما انها لا تملك اجوبة واضحة بشأن مصير الانتخابات وفي ظل اي قانون ستحصل هذه الانتخابات. فمصادر "كتلة المستقبل" أكدت للـLBCI رفض عودة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، مشيرة الى انها تجري غربلة ضيقة لشخص رئيس حكومة تريده وفريقه الحكومي حياديا. وبحسب المصادر، فان الغربلة يقوم بها كل من الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة والنقاش يحصل على نطاق ضيق و الاسم المنتظر لن يتبلور قبل الخميس من دون ان تستبعد ارجاء استشارات بعبدا. وبما ان كتلة رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط تشكل بيضة القبان في الاستشارات، فان مصادرها لم تنف للـLBCI انفتاح زعيم الاشتراكي على زعيم المستقبل والتناغم مع الموقف الذي سيتخذه في الاستشارات. لكنها أكدت في الوقت ذاته انه قبل التسمية يريد الاشتراكي معرفة اي حكومة لاي وظيفة فاذا كانت حكومة انتخابات يفترض اذا ان تشكل لهذا الهدف واذا لم يكن هناك من انتخابات فالاشتراكي سيطالب بتشكيل حكومة وحدة وطنية تدير الازمة. أما حزب الله الذي يتولى هذه الايام مهمة نقل الرسائل والتقريب بين الرابية وعين التينة، أكدت مصادره للـLBCI الا شيء محسوما والصورة لن تتبلور سريعا اكان على مستوى الحكومة او الانتخابات كاشفة عن اجتماع ستعقده الاكثرية مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري في الساعات القليلة المقبلة في عين التينة. وفي ما يتعلق بالانتخابات، قالت مصادر الحزب: "ليقر قانون انتخابات جديد ونذهب غدا الى الانتخابات".