يجمع معرض "سوق الصاغة العصر الذهبي" الذي يقام في قصر تراثي خيالي في وسط بيروت، التراث بالحداثة. فقد اعاد هذا القصر احياء بعض وجوه الهندسة التي كانت تميز المنازل اللبنانية. كما أعاد الى العلن لبعض ايام و ليال تاريخ الازياء والمجوهرات اللبنانية . وتُظهر بعض القطع الاثرية الاصلية غنى الابداع الذي حدد الهوية اللبنانية بين الجبل و الساحل. وقد سمح هذا المعرض باعادة رؤية قطع نادرة من اجمل ما صممه صاغة لبنانيون منذ حوالي 150 سنة و حتى اليوم، فقد تحول حرفيون الى اهم رواد هذه الصناعة في الشرق الاوسط. وفي هذا السياق، أوضح المدير العام لشركة "سوليدير" منير دويدي للـLBCIأنه كان من الطبيعي أن يدخل التاريخ بالحداثة وأن يتم دعوة تجار المجوهرات ومن كانوا أساس أسواق الذهب القديمة. من جهتها، أشارت الباحثة ساميا صعب للـLBCI الى أن الامير فخر الدين المعني الثاني هو من عمّر لبنان ومن حدد انتماءه وجمع كل القبائل، لافتة الى أنه هو من وضع الملابس في الجبل لكنه ترك لكل شخص حرية اختيار القبعة بحسب انتمائه السياسي.