عاد بيت الرئيس صائب سلام في المصيطبة، بين ليلة وضحاها بيت دولة الرئيس، وهذه المرة دولة الرئيس تمام سلام ، ولم تكد الاستشارات النيابية تنتهي في قصر بعبدا، حتى خرجت إلى العلن كل الذكريات، أوراق الصحف التي يفترض أن تشهد على التاريخ السياسي لهذا البيت إلى جانب حكايات شخصية وسياسية كررها أصدقاء سلام الاب.
بالزفة والمفرقعات النارية استقبل أهالي المصيطبة رئيس الحكومة العتيد ، فتوجّه هو ايضاً فور تكليفه إلى البيت البيروتي العتيق، ليقبّل يد والدته السيدة تميمة ويطلب رضاها، في حين ان الأم، الزوجة، الأولاد، والأصدقاء القدامى والمستجدون كانوا كلهم في المنزل لتهنئة تمام سلام بالتكليف، ليبدأ بعد أيام قليلة الفصل الثاني من معركة فصل التأليف، الذي قد لا يرافقه هذا التفاؤل والبهجة.