يعمل الرئيس المكلف تمام سلام بصمت وبسلام على تأليف حكومته،التي يريدها "حكومة المصلحة الوطنية".
ويواصل رئيس الحكومة المكلّف في قصر المصيطبة المفتوح دائماً ، كما كان في زمن اللاسلطة، استقبال المهنئين.
ووعد سلام في بيان بالمزيد من العمل لمواجهة التحدي الوطني الكبير ،وتشكيل حكومة المصلحة الوطنية، وشكر جميع اللبنانيين من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب، وأهله في بيروت، متطلعاً الى تعاون جميع المخلصين في لبنان، لإيصال البلد الى بر الامان.
ونفت أوساط الرئيس سلام للـLBCI ، صحة كل ما يرمى في التداول من لوائح حكومية أو أسماء، مؤكدة ان لقاءه مع الوفد الخماسي المشترك لفريق الثامن من آذار وتكتل التغيير والاصلاح،كان صريحاً وإيجابياً، وشرح كل من الطرفين مواقفه المعروفة، والتي بقيت في اطار العناوين الاساسية ،ولم تدخل في التفاصيل، ولا بأسماء ولا بأعداد ولا بتشكيلة حكومية.
وأكد الفريق الآخر بأنه يريد ان تكون الحكومة سياسية، والرئيس سلام أكد إصراره على تشكيل فريق عمل يكون منسجماً ومنتجاً وتكون مهمته المركزية إجراء الانتخابات، وهو دعا الى عدم الربط بين تشكيل الحكومة وبين قانون الانتخاب، معتبرا ان القانون من عمل مجلس النواب، ولا يمكن تسريع أو إبطاء عملية التأليف إنطلاقاً من قانون الانتخاب.
وكرّر سلام بأنه يعمل على حكومة خالية من أي كيدية، ومن أي استفزاز لأحد، وأنه ملتزم بما قرّره بأنه لن يدخل في بازار المحاصصة، مع تأكيده أن بيته مفتوح ومن يرد بإمكانه أن يأتي.
وأكدت أوساط سلام، أنه لم يتم الاتفاق على مواعيد أخرى محدّدة، ولكن اللقاء وإن بقي في إطار العموميات والاساسيات، فيمكن البناء عليه.