إعتبرت حركة حماس ان إستقالة سلام فياض من رئاسة الحكومة شأناً فتحاوياً داخلياً، مشددة على أن الإستقالة ليس لها علاقة بملف المصالحة وإنما ضغوطاً فتحاوية على الرئيس أبو مازن لإقالة فياض الذي تتهمه حماس بإغراق السلطة في الديون .
واشارت حركة فتح التى بدت مرتاحة لإستقالة فياض إنها فى طور المشارورات لتحديد الرئيس القادم للحكومة الفلسطينية ، بينما رات مصادر في حكومة تل أبيب ان أبو مازن وجه ضربة قاضية لتيار واشنطن في السلطة الوطنية وفتح الباب للمصالحة مع حماس .
وتطالب أوساط فلسطينية الرئيس محمود عباس بتشكيل حكومة برئاسته لتطبيق ما تم الإتفاق عليه في ورقة المصالحة الفلسطينية.